ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf

♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10442
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر : ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf 15781612
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf Icon_minitime 2014-04-11, 11:00 am
ينفجر الـوقـــت
ديوان ينفجر الوقت pdf فاروق شوشة
ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf 35466
ينفجرُ الوقتُ،

فتصبح كلُّ الساعات شظايا

أتحسَّسُ صدري

وألاحقُ بعض بصيص الضوءِ

أجوسُ دروبًا ملأى بالقهر

وطافحةً بصنوف المقتْ

أتطلّعُ،

هل هذا العبء الرازحُ غيمٌ يعبرُ؟

أم جثمان نهارٍ مرَّ؟

ولم يدفنْه الليلُ القادمُ بعْد!

يا مَنْ يأتي..

يحنو،

ويواجهُ بعض سؤال الصمتْ

عجِّلْ بيديك لتأخذَ بي

أشتاق مدينة أيامي

هل ترجعُ لي؟

إني من فوق البرج أنادي

يسمعني سكان الأدوارِ العليا،

والدّنيا

تنفتح نوافذهم تسأل عن

هذا الصائح في البرية

- لا يُدْرَى حيٌّ فيها أم ميْت-

يشتاقُ لوجه مدينتهِ المسلوبْ

الغارقِ في طوفان عذاباتِ الرؤيا

يسأل عنه الأقصى والأدنى

العابرَ،

والضاربَ فيها عكازَ إقامته

يُفزعه أنّ الناس جميعًا صرعى

شربوا من خمرتها بعض تلوّثها

وفسادَ أماكنها

ومضوْا

لا يدرون حقيقة ما تعنيه لهم

أو يعنون لها

يا مَنْ يأتي

ينقذني من هذا الأسنِ الطافحْ

يُرجعُ لي وجه مدينتيَ النديان

انفجر الوقتُ

وليل الكافر حان وبانْ

وتطاول شيطانُ الظُّلْمة

فتْكُ الملك،

ورُعْب الأعوانْ

عشوائياتٌ تبحث عن مأوى

في زمن مجنونٍ جامح

ووجوهٍ تطمسها الأحزان

وفضاءٍ يبحث عن جدران

حتي ينتصب عمودُ البْيت!

j h j

أحلمُ أن أسير فيك يا مدينتي

يدي تطوّق المساء في برودة الخريف

صدري ينوء بالأحلام،

في دوَامة العطور والألوان

وخطوتي تنداحُ في الأزقة

لتلتقي بغيرها في زحمة الميدانْ

ويصبح الجميع واحدًا

أصواتهم عفيَّةٌ كأنها ترنيمة فتْية

تضجُّ بالهتاف والألحان

أحلمُ أن أسير فيك يا مدينتي

منطلقًا أبحثُ عن صَبِيَّة

في قاع عينيْها شعاعٌ قادمٌ

من عالم وريف

ينشرُ فوقي ظُلّة الحنان

يشدّني إلى مرافئ الأمان

مستسلمًا لضوئه الشفيف

أحلم أن أسير فيك يا مدنيتي

مستوحدًا حينًا

وحينًا باحثًا عن صحبةٍ،

وعن وليفْ

وعن غرامٍ عابرٍ، حينا

وحينا.. عن مدًى

تمتدُّ فيه نشوةُ الإنسانِ بالإنسان

وحين نلتقي..

تفصلنا المناكبُ المندفعة

نوشك أن نتوه في الزحام

لكن لحنك الشجيَّ يا مدينتي

يعُيدنا للمِشية المُوقَّعة

يضمُّنا معًا رصيفْ!

j h j

ينفجرُ الوقتُ،

تصير الدنيا أشلاًء متناثرةً،

وزجاجَ مرايا تتكسَّرُ في كلّ مكان

لا يملكُ وجهٌ أن ينظر وجْهه

ففُجاءةُ هذا الحدث

الصاخبِ كالبركان

تعقدُ ألسنةً،

وعقولاً،

وخيولا تبحث عن فرسانْ

وزمانًا ليس كأيِّ زمان

فانتفضوا الآن..

إن شئتم عيْشًا لا يتشبث بالأكفان

وغدًا مختلفًا

لا يبتدئ بلفظة «كان»

لا يُدخلكم في سرداب الموتْ!

_________________
ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf Hearts10

حسن بلم
♪♫.. الادارة..♫♪
hassanbalam
رسالة sms : سيرى ببطئ ياحياة
لكى أراك بكامل النقصان حولى
كم نسيتك فى خضمك
باحثا عنى وعنك
وكلما أدركت سرا منك
قلت بقسوة
مأجهلك!!!!
ذكر
عدد المساهمات : 10442
الاٍقامة : وراء الأفق حيث لاشئ سواى وحبيبتى
العمل : مهندس
نوسا البحر : ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf 15781612
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf Icon_minitime 2016-05-21, 2:26 pm
اجمــل قصائـــــد الشـــــاعر ..فاروق شوشه
#ديوان_فاروق_شوشة

https://docs.google.com/uc?id=0B3AgPISTgw-bUllGNmUzRFBGbDg&export=download

.

عندما يَجْتاحُنا الحزنُ الرَّماديُّ ، ونُقْعِي في زوايا القلبِ مكسورين ، نَجْترُّ الحكاياتِ القديمة .
الأسى الفارغُ يستيقظُ من بيْنِ الدَّهالِيزِ ، ويصحُو وترُ الشَّجْوِ ، الكتاباتُ التي جَفَّتْ على الأوراقِ كانت ذات يومٍ صوتنا العَالِي ، لفْح الشَّوْقِ ، والرُّؤْيا الحميمة .
خرجتْ منها وجوهٌ لفَّعتْها دورةُ الأيامِ ، شاخْتْ في كُوى النِّسْيانِ ، تحْكي وجه بُومة .
في الجدارِ الأسْودِ الشَّاخصِ نرتدُّ ، وفي قاعِ العيونِ الجُوفِ نَهْوِى ، نَكْتَوِي مِنْ لذعةِ الذكرى ، ومن وحْدِتَنْا في ليلنا العارِي ، ومِنْ هَوْلِ انسحاقِ القلْبِ من طَعْمِ الهزيمة

ها أنا في دَوْرَةٍ الإعصارِ أرتَدُّ عنيفا
خائبَ المَسْعَى أسيفا
و انهمارُ العُمرِ من حولي خُطّى مَبْهُوَرةُ الأنِفاس ، فُقَّاعَاتُ لَغْوٍ زائفٍ ، صارت على الْوَجْهِ أخاديدَ ، وفي القلبِ حروفا
سَكَنَتْ همَّتُكِ الشَّمْطاءُ يا نفسُ ، عَرَفْتِ الأمرَ ، جَرَّبْتِ الذي كان ، تَخَطَّيْتِ الزَّوايا والصُّفوفا
و المصَلِّين _ وراء الهيكلِ البِالي _ وُقُوفا
ها أوانُ الْفَصْلِ ، بوحِي ، اعْتَرِفِي ، لا تَدَّعِي بَعْدُ عُزُوفا
و اهْتِكِي عنك ستار الرَّغْبَةِ الْحُبْلىَ ، قِنَاعَ الأسفِ الكاذبِ ، ذاك المضحكُ الْمُبْكِي ، فما عادَ يفيدُ الصَّمْتُ ، كُوشِفْتِ ، وأتُرِعْتِ من اليأسِ صُنُوفا
كم تطامنتِ ، وأسرعتِ الخطى عَدْواً ، وجاوزتِ حدودَ الوهْمِ ، شارفتِ على الأفقِ ظلالا قابعاتٍ ، و طيوفا
كم تبدَّلْتِ قِنَاعاً ، وتلبَّسْتِ خِداعاً ، وتواريْتِ وراء الأملِ الخُلَّبِ سَيْفاً ورغِيفا
وصحوْنا حين طار العمرُ ، نقْتاتُ الحصادَ الْمُرَّ ، نهتزُّ لمرأى الْغَدِ إذ يفْجَؤُنا عارِينَ ، ننهارُ جِراَحاً و نَزَيِفا

دائماً أنتِ ؟ تجيئين سراباً خادعا ، وجهاً هُلاميّاً ، رذاذاً يَنْضَحُ الوجهَ ولا يروي صدى القلبِ ، سحاباً يُسْقِطُ الطَّلَّ ويمضي ، تاركاً في وقْدةِ الصَّحْراء أنفاساً شَحِيحَات عليلة


دائماً أنتِ ! أكاذيبي التي أعشَقُ فيها الموتَ ، طَعْمُ الغدرِ ، تفضي بي إلى ساعةِ صفْوٍ مستحيلة
آه ! لولاكِ لما امتدَّ بنا الليلُ الخئونُ الوجهِ ، ما اجْتَزْنَا _ وراءَ الوهمِ _ ساحاتِ المُراءاةِ الذليلة
آه ! لولاكِ لما كان انْحَنَى الجِذعُ ، ولا هانت على السِّكَّةِ أعناقُ الرجالِ الشُمِّ و ارتاحت لقيً مِنْ غيرِ حيلة
وتعودين ، فماذا بعدُ في الأيدي سوى أعمارِنا الفاغِرَةِ الأفْواهِ جُوعاً وظمأ و طريقٍ جمدتْ فيه خُطانا ، انْتَصَبَتْ فيه خطايانا ، شخُوصاً مُفْرِعاتٍ وتماثيلَ استحالتْ ندما !
آه لو نَرْجِعُ للصَّفو الذي كان ، لِحُلْمٍ كان في أعماقِنا غَضَّا ، طُفُوليًّا ، بَرِيءَ السَّمْتِ ، عذريا ، نَقِيًّا ... عندما ...

عندما أرْجِعُ بِالتَّذْكارِ ، أسْتَدْنِي الذي فات ، أجِيلُ الطَّرْفَ ، ألقَاكَ غَرِيراً ، وضيئلا ، وقصَّيا
حافيا ، تستلهِمُ الأرضَ ، طَرِيحاً ، نَزِقَ الأسْمَالِ ، خَجْلانَ ، حَييًّا
و أرى حولك غلمان الْحِمَى ، يستطلعون الغَيْبَ ، يَسْتَجْلُونَ في عينيك سِراً غامضَ اللَّمْعَةِ ، مشحونا ، عِتَيّا
يرحل العمرُ وئِيداً ، تسقطُ الأعوامُ في الهُوَّةِ ، يْلَتَفُّ الصبايا حولَ نَايِ الحُبِّ تغريهِنَّ بالتَّرنْيِمِ مَنْضُوراً فَتِيّا
عاشقاً ، طَلْق الْمُحِيَّا
يرحلُ العمرُ ، وتمضي سَلَّةُ الأعوامِ لا تَحْمل شَيّا
يَسْقُطُ السرُّ ، يدوسُ الناسُ ، ينهالُ الترابُ الصَّلدُ ، يدنو القَيْدُ ، يَهْوِي النَّايُ مُلْتَاعاً ... شَجِيّا
من جديد ها أنا ألقاكَ في عَصْفِ الذُّهول الْمُرِّ ، تجتازُ الفِجَاجَ السُّودَ ، مَخْبُولا ... شَقيًّا
و بعينيكَ سؤالٌ أخْرَسُ الدَّمْعَةِ مازالَ عَصِيّا
ما الذي سَدَّدَ في قلبِكَ سِكِّينا ؟! وفي عْيَنْيكَ حُزْناً أبَدِيْا ؟!

_________________
ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf Hearts10

حسن بلم

ينفجر الوقت شعر فاروق شوشة ,ديوان ينفجر الوقت pdf

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

صفحة 1 من اصل 1
نوسا البحر :: فوضى الحواس(منتديات ثقافيه) :: مرتفعات أو سوناتا الكلام

حفظ البيانات | نسيت كلمة السر؟

هوانم نوسا | عفاريت نوسا البحر google+ | عفاريت نوسا | مجلة الصور | مجلة عفاريت